ما الذي توصلت إليه الدراسة الألمانية
أُجريت الدراسة على يد أطباء من مستشفى جامعة شليسفيغ-هولشتاين في ألمانيا، وشملت 30 مشاركًا، وركّزت على الدورة الدموية الدماغية أي تدفّق الدم إلى الدماغ. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين ارتدوا ربطات عنق مشدودة عانوا من انخفاض في تدفّق الدم إلى الدماغ بنسبة تقارب 7.5% مقارنةً بمن لم يرتدوا ربطات عنق.
ورغم أن الدراسة لم تُسجّل آثارًا صحية خطيرة وفورية لدى الأشخاص الأصحّاء، فإن هذا الانخفاض كان قابلًا للقياس وذو دلالة إحصائية.
الآثار الصحية المحتملة
بحسب الدراسة، فإن تراجع تدفّق الدم بحد ذاته لا يشير إلى مشكلات صحية خطيرة، لكنه قد يشكّل خطرًا أكبر على الأشخاص الذين يعانون من حالات معيّنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشكلات في الأوعية الدموية، حيث إن أي تقييد إضافي للدورة الدموية قد يزيد من حدّة الأعراض.
كما أشارت الدراسة إلى أبحاث سابقة تفيد بأن ربطات العنق الضيّقة قد تسبّب ضغطًا على العينين، ما قد يساهم في مشكلات مثل الجلوكوما (المياه الزرقاء) عند ارتدائها بشكل متكرر وبشدٍّ مفرط.
خلاصات وتوصيات عملية
استنادًا إلى هذه النتائج، ينصح الخبراء الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في ضغط الدم أو الدورة الدموية بتجنّب ربطات العنق المشدودة للحفاظ على تدفّق دم صحي.
وحتى بالنسبة للأشخاص الأصحّاء، فإن اختيار ياقات وربطات عنق مريحة وتجنّب شدّها بإحكام زائد قد يساعد في دعم الدورة الدموية بشكل أفضل طوال اليوم.
المرجع:
https://ajel.sa/misc/rdwbjk



اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.